العودة إلى المجلة
أخبار دبلوماسية

المشاركة في ندوة رفيعة المستوى جمعت قيادات دينية من جمهورية أوزبكستان

شارك عميد السلك الدبلوماسي العربي في ندوة رفيعة المستوى مع قيادات دينية من أوزبكستان حول تعزيز الوئام بين الأديان ومكافحة التطرف.

Journal Editor٥ نوفمبر ٢٠٢٥ أخبار دبلوماسية 🇲🇦 المغرب

شارك سعادة السفير كريم مدرك، سفير المملكة المغربية ـ عميد السلك الدبلوماسي العربي، في ندوة رفيعة المستوى جمعت قيادات دينية من جمهورية Uzbekistan، وذلك في Stockholm، وخصصت لتبادل الخبرات مع الجانب السويدي حول سبل تعزيز الوئام بين الأديان ومكافحة التطرف الديني، إضافة إلى مناقشة مقاربات إعادة إدماج العائدين من التنظيمات الإرهابية الدولية. وقد شكل هذا اللقاء منصة متعددة الأبعاد، جمعت بين البعد الديني والفكري والأمني، بما يعكس تزايد الاهتمام الدولي بمقاربة شمولية لمعالجة التحديات المرتبطة بالتطرف، تقوم على الوقاية الفكرية وتعزيز الحوار.

وشهدت الندوة مشاركة وفد أوزبكي رفيع المستوى، يتقدمه سماحة المفتي الأكبر Nuriddin Kholiknazar، إلى جانب عدد من المسؤولين والخبراء، فيما ضم الجانب السويدي شخصيات بارزة، من بينها سعادة السفير Christian Kamill، والدكتور Svante Cornell، مدير معهد Institute for Security and Development Policy. وقد أتاح هذا التنوع في المشاركين نقاشًا غنيًا حول أفضل الممارسات الدولية في مجال تعزيز التماسك المجتمعي، ودور القيادات الدينية في نشر خطاب الاعتدال ومواجهة النزعات المتطرفة.

وفي هذا السياق، أجرى سعادة السفير لقاءً مع سماحة المفتي الأكبر لجمهورية أوزبكستان، في خطوة تعكس أهمية الدبلوماسية الدينية كأحد مكونات العمل الدبلوماسي المعاصر، ووسيلة فعالة لتعزيز الحوار بين الثقافات والأديان. كما يندرج حضور سعادته في هذا الحدث ضمن رؤية دبلوماسية متكاملة تعكس انخراط المملكة المغربية في الجهود الدولية الرامية إلى مكافحة التطرف وتعزيز قيم التسامح، مستندة في ذلك إلى تجربتها الرائدة في تدبير الشأن الديني ونشر نموذج الإسلام المعتدل القائم على الوسطية والانفتاح.

وقد شكلت هذه الندوة مناسبة لتأكيد أهمية تبادل الخبرات بين الدول، لا سيما في ما يتعلق بإعادة إدماج الأفراد العائدين من بؤر التوتر، باعتبارها قضية معقدة تتطلب مقاربة متعددة الأبعاد تجمع بين البعد الأمني والاجتماعي والديني. ويعكس هذا الانخراط حرص سعادة السفير على متابعة القضايا ذات البعد الاستراتيجي، وتعزيز حضور المغرب في النقاشات الدولية ذات الصلة بالأمن الفكري والاستقرار المجتمعي.